في دراسة مسحية جديدة لمعهد "تشارترد البريطانى" لتقنية المعلومات BCS قام بإجرائها على نحو 35 ألف شخص حول العالم، كشفت الدراسة أن القدرة على الوصول إلى أجهزة ووسائل الاتصالات المختلفة تعتبر من أهم أسباب الرضا النفسي والسعادة لدى الأفراد.
كما كشفت الدراسة أن أكثر ما يؤثر على الشعور النفسي لدى النساء في الدول النامية بالإضافة إلى الأفراد من الجنسين الذين يحصلون على دخل منخفض أو مستواهم التعليمي قليل هو قدرتهم على الوصول إلى واستخدام التقنيات الحديثة.
وترجع الدراسة أسباب ذلك إلى أن النساء تميل إلى لعب دور قيادي في الأسرة وفى العلاقات الاجتماعية الأخرى، في حين يتم تقييد حريتهن في المجتمعات النامية بشكل كبير، الأمر الذي يؤدى إلى تعويض ذلك بالانتشار والتواصل الاجتماعي عبر التقنيات الحديثة للشعور بالسعادة والتغلب على النقص.
ووجدت الدراسة أيضا أن الارتباط بين استخدام التقنية والسعادة لا يبدو أنه يقل مع تقدم عمر الإنسان، على الرغم من محاولة العديد من الدول لدفع مواطنيهم الأكبر سنا للتعامل مع الإنترنت بشكل أكبر، فحسبما يقول القائمون بالدراسة نحن جميعا في النهاية كائنات اجتماعية، سواء كنا شبابا أو كبارا في السن، ولدينا جميعا احتياجات ملحة للأشياء التي توفرها لنا وتسهلها علينا التقنيات الحديثة.
كان الإنترنت نتيجة لمشروع أربانت، وهو مشروع من وزارة دفاع الولايات المتحدة. أنشئ هذا المشروع من أجل مسا عدة الجيش الأمريكي عبر شبكات الحاسب الآلي وربط الجامعات ومؤسسات الأبحاث لاستغلال أمثل للقدرات الحسابية للحواسيب المتوفرة.
في أي عام أطلق هذا المشروع؟